كريم محمد
18 ديسمبر 2017

ربما قد اخترت عنوان غريب نوعا ما ولكن هذا العنوان هو الانسب لهذه التدوينة .. يحتوي القران الكريم علي الكثير من الأحداث التي قد كانت فيما قبلنا حتي نعتبر بها ولكن اتحدث معكم عن اربع احداث قد حدثت مع انبياء الله والصالحين ونتعلم منهم كيف يكون رائد الاعمال الناجح في مجال العمل من خلال الدروس التالية :-

  • تلتقي بمن لا تعرف فيما تعرف.
  • الاصرار علي تحقيق الهدف.
  • عدم التسرع في الحكم علي أفعال احد.
  • أستخدام الأدوات المتاحة.

تلتقي بمن لاتعرف فيما تعرف

عندما تفكر في شئ اي شئ اعلم ان هناك من هو يفكر في فكرة مثل فكرتك ولكن ليس هو نفس محتوي الفكرة لذلك ان تلتقي بأحدهم هو ليس صدفة ( فأنا لا أؤمن بالصدفة ) ولكن هذا من تقدير الله إليك لهذا السبب سوف القي الضوء علي أصحاب الكهف .

التقي أصحاب الكهف خارج المدينة وهم يعرفون بعضهم البعض ولكن لايعرف احدهم عن الاخر لماذا خرج وبدون الدخول في القصة هنا نعرف المعني الحقيقي ان تلتقي باحد مهتم بما انت مهتم به ولكن ليس هذا فقط المطلوب ولكن ان تكون مبادر بطرح الفكره مثل ما فعل احدهم وتحدث الي اصحابة ومن هنا قد عرف كل واحد فيهم ان الاخر يحمل نفس الفكر ويعمل علي نفس القضية وهنا نتعلم الاتي .

انك سوف تلتقي بمن لاتعرف فيما تعرف ولكن يجب عليك ان تكون انت المبادر حتي تجذب اليك اصحاب نفس الفكر

كريم محمد

الاصرار علي تحقيق الهدف

تحقيق الهدف لا ياتى الا بعد اصرار وصدق من الداخل على الوصول الى هذا الهدف وهنا قد وضع نبى الله موسى القاعده الذهبيه التى تلخص كل ماقيل وكل ما سيقال عن الاصرار فى تحقيق الهدف.

( لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ ) هذا ماقيل من سيدنا موسى وذكر فى القران الكريم  كان نبى الله موسى له هدف وهو ان يقابل الرجل الصالح الذى كان هو اعلم منه فى الارض فى ذلك الوقت وعندما كان صادق مع الله  للوصول الى هذا الهدف كان الرد من الله بالتوفيق وهذا الدرس الثانى من سورة الكهف .

صدق الله فصدقه الله

عدم التسرع في الحكم علي افعال احد

وهذا الدرس الثاني من نبي الله موسي ويعلمنا الصبر في السعي علي طريق العلم وما من احد يسير في طريق العلم ولا يصبر ولكن هذا الدرس ليس للصبر وفقط . ولكن هو عدم الحكم علي الغير في هذا الطريق لانه هو يعلم ما لانعلم لذلك التعلم في صمت شديد وبحذر دقيق ووعي متقن للاستفادة من الدروس التي تحدث امامنا وهنا يوضح القران الكريم لماذا كان الحكم المتسرع هو من عدم الصبر .

عندما اصر موسي علي الهدف وهو مقابلة الرجل الصالح وعزم علي الذهاب معه  وكان يعلم هذا الرجل ان نبي الله موسي لن يستطيع الصبر ولكن مع اصرار موسي علية السلام بالذهاب مع الرجل الصالح . وافق هذا الرجل ولكن كان كل موقف يقوم به هذا الرجل كان نبي الله موسي لا يستطيع الصبر في الحكم علي فعل الرجل وليس هذا وحسب ولكن كان يقول عكس ما كان هو مقصود  من فعل الرجل .

  • في اخرق السفينة كان يظن انه فعل ذلك ليغرق أهلها.
  • وفي قتل الغلام لم يكن واضح لماذا فعل ذلك.
  • وفي اقامة السور لم يعرف السبب الواضح.

ولكن بعد كل هذه المواقف جاوب علية الرجل الصالح ( الخضر ) لماذا فعل ذلك.

وفي النهاية نعرف ان الحكم السريع بعدم الصبر من الممكن ان يؤدي بنا الي مطاف خاطي

كريم محمد

استخدام الادوات المتاحة

وهذا الدرس هو اهم درس في سورة الكهف والذي يعلم رائد الاعمال الناجح كيف يسير الي تحقيق الهدف وبدون تفكير في المستقبل .. كيف هذا؟ كل ما عليك هو اخذ خطوة واحده .. خطوة فقط للامام لا اكثر .

وبطل هذا الدرس هو ذو القرنين الذي ذكر في القران الكريم وذكر الله لنا كيف كان سبب التمكين في الارض وهو ” الاخذ بالاسباب ”  ولكن كان ذو القرنين طبق فن اخر الذي احب ان اطلق عليه الخطوه الاولي فعندما اراد ان ينشر التوحيد في الارض اخذ بالاسباب ثم اتبع هذا الاسباب ثم اصبح ممكن وعندما نقراء هذه الايات من سورة الكهف سوف تلاحظ كلمة ” ثم ” والتي تعني الانتهاء اولا من المرحلة الاولي او الخطوة الاولى ثم الدخول في المرحلة التالية وبعد ذالك يصبح جزء من الهدف قد اكتمل .

يعني إذا أردت أن تُصبح غنياً ، فالغِنى له سبب ، وإذا أردتَ أن تحتلَّ مكانةً رفيعةً بينَ الناس ، فهذه لها سبب ، ولا بد من أن تقدم لهم شيئاً ، ولا بد أن تعطي أكثر من أن تأخذ ، فهناك سبب لكلِّ شيءٍ تريده في الحياة.

كريم محمد

وفي النهاية احب ان اقول لكم شكرا علي وصولكم الي هنا وبالتوفيق لكم انتم ابطال المستقبل وفي انتظار ارائكم .. كريم محمد